ابنا: أشار الدكتور سعيد"الشهابي" أن نظام آل خليفة هو من رفع راية الطائفية ؛ لافتا الي ان الشعب البحريني علی مدي سبعة شهور اثبت فشل الطرح الوهابي والطرح الامريكي الرامي الی تكريس الطائفية وأثبت أيضا ان الطرح الثوري هو الذي يوحد الشعب وهو الذي يوحد الجميع تحت راية الحق والعدالة. و تابع هذا المعارض البحريني المقيم في العاصمة البريطانية لندن يقول " إن النظام الخليفي فقد كل اوراقه الأخلاقية والسياسية والدستورية والقانونية وعليه أن يرحل؛ متوقعا في نفس الوقت تصاعداً كبيراً للاوضاع في الاسابيع و الشهور المقبلة . و قال الشهابي : هؤلاء يوصفون في القران بانهم "لا يؤمنوا حتي يروا العذاب الاليم" . هؤلاء قلوبهم قد ختم عليها وبالتالي لا يستطيعون ان يفكروا كما يفكر الناس العاديون وما زال يعتقد ان الاخرين يجرمون في حقه لان ليس من حق احد ان يطالبه بشئ, و فقط من حقه ان يعتقل و يقتل , و يعين و يقيل من الوظيفة ؛ لكن ليس من حق احد ان يطالب بحقه. فالذي يطالب بحقه هو مجرم وهو الذي يعفو عنه .
الشعب يقول انت يا حاكم انت المجرم ونحن الذين نريد ان نحاكمك كما يحاكم حسني مبارك و كما سوف يحاكم القذافي و كما حوكم صدام حسين و كما سيحاكم زين العابدين بن علي .
فانتم جميعكم دكتاتوريون وبالتالي الشعب هو الذي يقر بان يحاكمكم او يعفو عنكم .
انتم لم تعودوا تملكون القرار لانكم حكام غير شرعيين تعتمدون علی القمع والقوة وتعتمدون علی الاجانب لدعم حكمكم وليس علی رضا الشعب عنكم . يجب ان نعرف ان اي مواطن, سوائا كان قائدا او مواطنا عاديا ليس في مأمن من هذه الاعتداءات .
إنهم يعتدون علی الشيخ علي السلمان و يعتدون علي الشخ عيسي احمد قاسم كما يعتدون ويعذبون الشيخ محمد حبيب المقداد و الشيخ ميرزا المحروس ايضا و اثنان من هؤلاء علي الاقل ذكروا في افاداتهم بانهم تعرضوا للتعذيب علی يدي نجل الحاكم , ابنه ناصر هو الذي عذبهم بيديه .
وبالتالي ظلم هؤلاء لا يستثني احدا بل يطال كل مواطنا شيعيا كان او سنيا و ليس هناك اي فرق و كل مواطن يقف و يطالب بحقه و يصبح شريفا و يرفض ان يكون عبدا لهم تصل ايديهم الاجراميه اليه , اما با التعذيب اما الاعتقال او القتل . الشعب البحريني يقوم بثورة من اجل اقامة نظام يمثل الجميع , يساوي بين جميع ابناء شعب البحرين شيعة و سنة و لا يسند المناصب علي اساس الولاء بل علی اساس الكفائة والمواطنة الصالحة .
فالشعب البحريني منذ اليوم الاول رفع شعاراته " اخوان سنةاو شيعة هذا العهد مانبيعه " .
النظام هو من رفع راية الطائفية و المذهبية , و الشعب البحريني اثبت علي مدي سبعة شهور علي ان الطرح الوهابي و الطرح الخليجي و الطرح الامريكي , كل تلك الطروحات انما تكرس الطائفية و المذهبية و ان الطرح الثوري هو الذي يوحد الشعب وهو الذي يوحد الجميع تحت راية الحق و العدل و النظام الذي يمثل المواطنين و ليس النظام الذي يمثل القبيلة اوعائلة او مجموعة او فئة من الناس . شعب البحرين يستطيع ان يحمي نفسه و يحمي ارضه و لا يحتاج الي الاجانب للتدخل في شؤونه او ممارسة القتل كما يفعله السعوديون و الآن اذا صح هذا الخبر وهو إيفاد مرتزقة أردنيين للبحرين ؛
فهذه محاولات يائسة من جانب نظام المنامة لإنقاذ نفسه من الورطة واذا صح الخبر باستخدام عدد من الجنود الاردنيين في بلادنا فان ذلك يؤكد ان النظام قد خسر المعركة تماما و انه اصبح يستورد من هنا و هناك من يحميه من غضب الشعب .
الشارع البحريني لا يهمه هؤلاء القتلة . فإذا كان السعوديون بكل ما لديهم من سلاح وعتاد قد فشلوا في قمع الثورة البحرينية فالأردنيون عليهم ان يدافعوا عن ملكهم الذي هو الاخر الذي يواجه غضب الشعب الاردني و لن تستطيع هذه الممالك المتهاوية البقاء طويلا امام غضب الشعوب . الشعب البحريني الان يتحرك وفق قناعاته وهناك شباب 14 فبراير الذين فجروا الثورة وهم الذين يقررون ماذا يفعلون و نحن ندعم حركة الشعب السلمية لتحقيق مطالبها.
اذا كان شباب 14 فبراير قد اكدوا انهم سوف يتوجهون الي دوار اللؤلؤة لاثبات الوجود فان ذلك نابع من شعورهم بعدم الخضوع للاحتلال السعودي . هم لا يعترفون و لا يقبلون بان يقمعوا من قبل قوات اجنبية . و لذلك سيبقون يحاولون التواجد علي اي بقعة من بقاع ارضهم . فهي ارضهم و ليست ارض السعوديين او لآل خليفة .
من حقهم ان يتواجدون في اي مكان يريدون مادام ملتزمين با القيم الاسلامية وبا المبادئ والقوانين الدولية و ليس القوانين القمعية التي يفرضها نظام آل خليفة و ال سعود وبالتالي انا اعتقد ان هؤلاء الشباب سوف يتمكنون من الوصول الي ذلك و سوف يفشل هذا النظام لانه فقد كل اوراقه الاخلاقية والسياسية والدستورية والقانونية وعليه ان يرحل. كما اشار الي قتل الشهيد علي جواد احمد الشيخ هدية الدكتاتور للشعب البحريني بيوم عيد .
هذا الشاب كان مع مجموعة من الشبان يقفون في الميدان يطالبون بحقوق الشعب شأنهم شأن الالاف من اهل البحرين الذين ما برحوا يرفعون شعارات المطالبة با الإصلاح والتغيير بعد عقود من الاستفزاز الحكومي والظلم الخليفي وبعد ستة أشهر او اكثر من الاحتلال السعودي .
لم يبق احدا في البحرين الا و هو يستنكر هذا الإحتلال وهذا الاستفزاز و يطالب باصلاح الوضع بشكل جوهري و ليس بشكل ترقيعي .
الشاب كان متواجدا يوم العيد السعيد شانه شان بقية الاطفال و الشبان . فكانت اوامر الدكتاتور بقتل المتظاهرين سارية المفعول برغم انه كان قبل يوماً واحداً قد وعد بإنهاء هذا الارهاب السلطوي .
فمقتل الشهيد يعتبر نقطة تحول في حركة النضال الوطني والجهاد الوطني واتوقع ان الوضع سوف يتصاعد بشكل كبير جدا في الاسابيع والشهور المقبلة حتي ينتهي الاحتلال السعودي ويتم القضاء علي الارهاب الخليفي. قتل الشهيد علي جواد احمد كان امام اعين الناس ولم يعثر عليه مقتولا في مكانا بعيد .
هذا الشخص قتل امام اعين الواقفين و هؤلاء لديهم شهادات عيان و لذلك عائلته رفضت استلام شهادة الوفاء الا اذا كانت تنص علی انه مقتولا باسلحة الشرطة و بأيدي عناصر الشرطة وقوات القمع وايضا فرق الموت الخليفية وبالتالي النظام لا يستطيع ان يغير هذه الحقائق .
واذا كان قد حاول ان يشوش علي ذلك با الفحوصات الزائفة كما فعل مع العديد من الشهدا السابقين فانه هذه المرة سيفشل .
ايضا اشار الا النظام البحريني الذي عمد لاعتقال من حمل الشهيد الي المستشفي وايضا لا نستبعد ان يعمد لاعتقال الاطباء الذين سعوا لعلاجه كما فعل سابقا مع معالجي الشهيد احمد فرحان ، والشخص الذي حمل الشهيد احمد فرحان الي المستشفي ، الان معتقلا ومتهما با التعاون ضد نظام الحكم لانه نقل الشهيد الي المستشفي و الاطباء الذين عالجوه ايضا معتقلون لانهم في نظر النظام يتأمرون ضد نظام الحكم لانهم يعالجون شخصا مجروحا.
..................
انتهی/182